الثلاثاء  03  أكتوبر 2017

ثلاثة إنتاجات فنيّة جديدة للمركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين       

الثلاثاء 03 أكتوبر2017 6:49 AM ثقافة

 

      

   يستعد المركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين بإدارة المسرحي وليد الخضراوي لتقديم ثلاثة انتاجات فنّية جديدة خلال منتصف شهر أكتوبر الحالي تتمثّل في مسرحيّة بعنوان “بلوك 74” و أخرى للأطفال بعنوان “القبّرة و الفيل ” مقتبسة من كتاب كليلة و دمنة لعبد الله بن المقفّع فضلا عن فيلم وثائقي قصير.

 مسرحيّة “بلوك 74”

 “بلوك 74” هي مسرحيّة راقصة عن فكرة و سيناريو للمسرحيّين وليد الخضراوي و سامي الذيبي الذين خيّرا أن تكون لغة الجسد فيها هي الحاملة للخطاب المسرحي، يشارك فيها عباب الاطلس الحنديري و زينة مساهلي و إيمان مماش و صالح ظاهري و حاتم مغربي و محمّد سعيدي و ياسين الحمزاوي، بتوظيب ركحي لوليد الخضراوي و و كوريغرافيا لوليد القصوري الذي يشارك المجموعة في تمثيل أحداثها فيما تتكفّل الشاعرة عفاف الرحموني بالمساعدة في الإخراج 

وتروي “بلوك 74” التي تدو أحداثها في مستشفى للأمراض النفسيّة، قصّة طبيب و زوجته الطبيبة يقضيان أغلب أوقاتهما في خدمة المرضى على حساب نفسيهما، وهو ما يخلق لديهما حالة من القلق و التوتّر في علاقتهما و يقرّران الالتجاء للمرضى للبوح بمشاكلهما النفسيّة بطريقة حميميّة لتنقلب بذلك الأدوار فيتحوّل الطبيب إلى مريض و يصبح المريض طبيبا 

”مسرحيّة “القبّرة و الفيل هي مسرحيّة موجّهة للأطفال ذات بعد تعليمي تربوي تهدف لزرع قيم التسامح و المحبّة لدى الناشئة مقتبسة عن كليلة و دمنة لعبد الله بن المقفّع بتصوّر إخراجي لوليد الخضراوي و دراماتوجيا لكريم خليفة و بمشاركة الممثلين عباب الأطلس الحنديري و كريم خليفة و حاتم مغربي و سامح طقطوقي و حسام الدين زريبي و عادل نصري. و تعالج مسرحيّة “القبّرة و الفيل” موضوع الصداقة و تداعيات سوء الظنّ و الحسد عليها و على العلاقة بين الأصدقاء من خلال دور القبّرة التي هي محلّ حسد و غيرة من قبل الثعلب الذي يصنع المكائد و يحيك الحيل لزعزعة ثقتها عند الملك الفيل فيما ينال في ختام المسرحيّة جزاء شروره

قاعة سينما الشعانبي بين المماطلة الإدارية و حلم شباب القصرين

 يسلّط الفيلم الوثائقي لوليد الخضراوي من إنتاج المركز الدولي للفنون المعاصرة بالقصرين الضوء على “المماطلة الإداريّة” للترخيص لقاعة “سينما الشعانبي” التي فوتت فيها بلديّة الجهة لأحد الخواصّ لاستغلالها كمقهى تجاري. كما يوثّق الفيلم الأنشطة الثقافية التي تحتضنها قاعة “سينما الشعانبي” ويشارك فيها العشرات من شباب الجهة بهدف الحصول على عقد كراء للقاعة واستغلالها للأنشطة الثقافيّة بعد استكمال الإجراءات القانونيّة مع وزارة الشؤون الثقافيّة التي وافقت على الدعم.

   


   بقلم :مصطفى حمادي

صور من الدورة:للمشاهدة بطريقة أفظل نقرة واحدة على الصورة